الأخبار والأحداث







«سبيليات إسماعيل» تحصد جائزة النقاد في «البصرة»

حققت الكويت جائزتي النقاد والتمثيل عن عرض «سبيليات إسماعيل» في مهرجان البصرة الأول للمونودراما.


فاز العمل المونودرامي الكويتي «سبيليات إسماعيل» لفرقة لوياك، بجائزة النقاد كأفضل عرض متكامل، وجائزة التمثيل للفنانة شيرين حجي في منافسات مهرجان البصرة الأول للمونودراما، والعمل من تأليف فارعة السقاف، وتمثيل شيرين حجي، وسينوغرافيا د. خليفة الهاجري، وإخراج رسول الصغير.


وتضمن حفل ختام المهرجان، الذي أقيم في قاعة الفراهيدي بفندق البصرة الدولي، عرض فيديو لعازف العود سفير اليونيسكو للسلام نصير شمة، الذي بارك إقامة هذا المهرجان، وقال: «إنها انطلاقة لألق البصرة، وهو فكرة نجحت في بغداد بتعمير ساحاتها وشوارعها وإنارتها، وإعادة الروح إلى المدن العراقية الكبيرة والبصرة تلي بغداد بهذه الأهمية، لذلك سيكون هناك حراكاً كبيراً انطلاقاً من مهرجان المونودراما، وبسببه استطعنا إصلاح بعض الشوارع بالتعاون مع محافظة البصرة والإدارت المحلية فيها، لرفع التجاوزات والعشوائيات، وهذا العمل سيستمر مدة عامين تقريباً، لحين إنجاز المشروع كاملاً ومتطلباته التي ستعيد للبصرة جمالها، والتي تعد عروس الخليج».


ثم عرض رائد فن المونودراما في الكويت عبدالعزيز الحداد، عمله «قصة الأمس»، من تأليفه وإخراجه، والمخرج المنفذ شيرين حجي، وقال الحداد قبيل البدء في العرض: «أسعدتني المشاركة في هذا المهرجان الجميل، وسوف آخذكم في رحلة إلى وجدان شاعر عربي من مصر اسمه أحمد فتحي، أطلق عليه شاعر الكرنك، بعدما لحن وغنى من كلماته الموسيقار محمد عبدالوهاب، أغنيته الشهيرة (الكرنك)».


تناول الحداد شخصية الشاعر، التي مرت بظروف الصراع مع الحياة جعلته يبدع في قصيدة خالدة بتاريخ الأغنية العربية، وأثناء عمله مترجماً ومذيعاً في هيئة الإذاعة البريطانية في لندن تعرف إلى «كارول» التي تزوجها وأنجبت له جوزفين، لكن الإذاعة استغنت عن خدماته، ولم يفلح في الاستمرار بوظيفة أخرى، فانتهت إقامته ورفضت السلطات البريطانية تجديدها له، وعاد إلى وطنه بعد أن رفضت زوجته الرحيل معه واحتفظت بابنتهما، وكانت لهذه الحالة السيكولوجية المجسدة في حرمانه من رؤية ابنته وبحثه عن الحب المفقود الأثر البالغ في سوء أحواله الحياتية، وأنهى العرض، مع أغنية «لن أعود إليك» أو «قصة الأمس» كلمات أحمد فتحي وألحان رياض السنباطي وغناء كوكب الشرق أم كلثوم، ونال عمل الحداد تصفيقاً حاراً من الجمهور.


يذكر أن الفنان الحداد، عرض مونودراما «قصة الأمس» في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، ومنها مهرجان الكويت الدولي للمونودراما بدورته الثانية، ومهرجان أيام المسرح للشباب الثامن، ومهرجان بيشيليا الإيطالي، وتونس.


وتبع ذلك، فقرة للفنان مرتضى السيد من كربلاء، حيث يعزف الموسيقى منفرداً من خلال إمكاناته الصوتية، فنال استحسان الجمهور.


ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم المخرج د. جواد الأسدي، كلمة جاء فيها: «لنسم الاحتقال بكرنفال الشباب الذين يكتبون المستقبل بلغة مملوءة بالسحر والفكر المغاير»، ثم قرأ توصيات اللجنة: «نوصي بعمل لجنة لاختيار العروض بعناية عالية من أجل الارتقاء بمستوى المهرجان في الدورات القادمة، كما تلفت اللجنة القائمين على المهرجان بضرورة الاهتمام بقاعات العروض من كل النواحي اللوجستية والتقنية».


بعدها تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم: د. عجاج سليم، ود. علي الحمداني، ود. ليلى محمد، ود. سعيد شكور، وماجد درندش إلى جانب الأسدي.


وصعد أعضاء لجنة النقاد الخشبة وهم: د. حسن الأنصاري، ود. حسين عارف، ود. جبار خماط، ود. ياسر البراك، وعلاء الجابر، ود. منتهى طارق، لتسليم جائزة النقاد لأفضل عمل متكامل للعرض الكويتي «سبيليات إسماعيل»، وهذه الجائزة هي عرف مسرحي عتامي في عدد من المهرجانات أن تمنح جائزة لجنة النقاد لأفضل عمل في المهرجان.


وتضمن حفل الختام أيضاً تكريم الجهات الداعمة للمهرجان بالدروع التذكارية إلى جانب الأعمال الفائزة ولجنة التحكيم وعدد من الفنانين ومنهم سامح الصريطي وإبراهيم الحساوي.ا